شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة ومتشح باللؤم جاذبني العلا

شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة ومتشح باللؤم جاذبني العلا


وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا


فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ


وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتَى


بِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ الصَّدْرُ


وَلَوْ نِيلَتِ الأَرْزاقُ بِالفَضلِ وَالحِجَى


لَمَا كانَ يَرْجُو أَنْ يَثُوبَ لَهُ وَفْرٌ


فَيا نَفْسُ صَبْراً إِنَّ لِلْهَمِّ فُرْجَةً


وَما لَكِ إَلّا العِزُّ عِنْدِي أَو القَبْرُ


وَلي حَسَبٌ يَسْتَوْعِبُ الأَرْضَ ذِكْرُهُ


على العُدْمُ وَالأَحْسابُ يَدْفِنُها الفَقْرُ


الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر