شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة رمى الله سعدا بالذي هو أهله

شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة رمى الله سعدا بالذي هو أهله


رَمَى اللهُ سَعْداً بِالَّذي هُوَ أَهْلُهُ


فَقَدْ مَلَّ قَبْلَ الفَجْرِ سَوْقَ الأَباعِرِ


يُلِحُّ على الأَقْدارِ بِاللَّوْمِ إِذْ وَنى


وَليْسَ على طَيِّ الفَيافِي بِصابِرِ


وَبِئْسَ زَميلُ السَّفْرِ مَنْ كانَ دَأْبُهُ


إِذا عُيِّرَ التَقْصيرَ ذَمُّ المَقادِرِ


فَلَمْ أَجُبِ البَيْداءَ إِذْ أَرْخَتِ الدُّجَى


ذَلاذِلَها مِنْهُ بِأَبْيَضَ باتِرِ


وَلَوْ أَرِّقَتْهُ هِمَّةٌ أُمَويَّةٌ


لَما نَامَ عَمّا أَقْتَني مِنْ مَآثِرِ


فَبات ضَجيعاً لِلْهُوَينى وَقَلَّصَتْ


بِرَحْلِي بُنَيَّاتُ الجَديلِ وَداعِرِ


وَقَدْ شَرِبَتْ أَكْوارُها مِنْ ظُهورِها


دَمَاً وَالكَرى يُلْقِي يَداً في المَحاجِرِ


لَئِنْ سَلِمَتْ مِنّي وَلَمْ أَبْلُغِ المَدَى


فَلَسْتُ لِصِيدٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَعامِرِ


الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر