شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة ووغد حديث بالخصاصة عهده

شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة ووغد حديث بالخصاصة عهده


وَوَغْدٍ حَديثٍ بِالخَصاصَةِ عَهْدُهُ


أَلَظَّ بِهِ الإِثْراءُ حَتَّى تَبَذَّخا


وَعاشَ أَبُوهُ دَهْرَهُ لِلْخَنى أَباً


وَمُلِّيَ جَدّي عُمْرَهُ لِلْعُلا أَخا


وَما كانَ عِرْنينُ امْرِئٍ هُوَ مِثْلُهُ


لِتَنْفُخَ فيهِ الكِبْرِياءُ وَيَشْمَخا


وَأَيُّ لَئيمٍ لا يُصَعِّرُ خَدَّهُ


إِذا افْتَرَّ عَمَّا زَحْزَحَ الشِّدَّةُ الرَّخا


فَطَأْطأَ بِيضُ الهِنْدِ مِنْ نَخَواتِهِ


وَبي يُخْطَم الأَنْفُ الأَشَمُّ إِذا انْتَخى


الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر