شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة ثنت طرفها عني نوار وأعرضت

شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة ثنت طرفها عني نوار وأعرضت


ثَنَت طَرفَها عَنّي نَوارُ وَأَعرَضَتْ


وَلِلرَّكبِ بَينَ المأزَمَينِ ضَجيجُ


وَما ذاكَ إِلّا مِن عِتابٍ نَبَذتُهُ


إِلَيها عَلى ذُعرٍ وَنَحنُ حَجيجُ


وَقُلتُ لَها كَم تَهجُرينَ وَعَيشُنا


لَهُ زَهَرٌ يُصبِي القُلوبَ بَهيجُ


فَقالَت مَعي إِن زُرتُ ما يُوقِظُ العِدا


وَهُم كالأُسودِ الغُلبِ حينَ تَهيجُ


فَلِلحَلْيِ لا عَزَّ الدَنانيرُ رَنَّةٌ


وَلِلمسكِ لا عاشَ الظِباءُ أَريجُ


الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر