شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة بني جشم ردوا فؤادي إنه

شعر العصر الأندلسي للشاعر الأبيوردي قصيدة بني جشم ردوا فؤادي إنه


بَني جُشَمٍ ردُّوا فؤاديَ إِنَّهُ


بحيثُ الخدودُ البيضُ والأَعينُ النُّجْلُ


وإِن ضلَّ عنكم فانشدوهُ على الحِمى


فثَمَّ مكانٌ مِن فؤاديَ لا يَخلو


فإِن لَم تردوهُ أَقَمتُ لديكمُ


صَريعَ غرامٍ ما أُمِرُّ وما أَحلو


وإِن قُلتمُ هَلّا سلَوتَ ظَلمتُمُ


إِذا كانَ قَلبي عندَكم فَمتى أَسلو


بَني جُشَمٍ اللَّهَ اللَّهَ في دَمي


فطالبهُ اللَّه الَّذي قولُه الفِعلُ


وَمُرْدٌ على جُرْدٍ بأَيدٍ تَمُدُّها


إِلى الشَّرفِ الضَّخمِ الخلائفُ والرُّسْلُ


دَمٌ أُمويٌّ ليس يسكنُ فورُهُ


وما بعدَه إِلّا الفِرارُ أو القَتلُ


أَلم يَكُ في عثمانَ للناسِ عِبرَةٌ


فَلا تُرخِصوهُ ضِلَّة إِنَّه يغلو


وَلولا الهَوى سارَت إِليكم كتائبٌ


يُعضِّل مِن نجديها الحَزْنُ وَالسَّهلُ


ولم أَستَطِبْ شَمَّ العَرارِ ولا أَتى


بيَ الرَّملُ حبِّي أَهلَهُ سُقِيَ الرَّملُ


الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر الشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعرالشعر القصيدة الشعر الشعر الشعر الشعر